جزاك الله خيراً أخي مقشط على هذه المعلومات
اليهوديه والنصرانيه ديانات سماويه ولكن دخلها التحريف وببعثت المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم نسخت والدليل قوله تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه) ,,
التقديم أعلاه المقصود منه أن أصحاب هذه الديانات يؤمنون بالنهايه لهذا العالم ولكن لأن التحريف في دياناتهم وصل حتى في التوراة والإنجيل فمن باب أولى أن يدخل التحريف في إعتقادهم بنهاية العالم وأصبح المنتمون لهذه الديانات يغيرون ويبدلون ويحرفون بما يخدم أهدافهم السياسية والإجتماعية بكل مرحله ,,,
نحن المسلمون ولله الحمد وبالأخص أهل السنة والجماعة مؤمنون باليوم الآخر والبعث والنشور وأن هناك نهاية لهذا العالم كما أخبرنا الله جل وعلا في سورة القارعة بسم الله الرحمن الرحيم {الْقَارِعَةُ 1 مَا الْقَارِعَةُ 2 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3 يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ 4 وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ 5 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ 6 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ 7 وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ 8 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ 9 وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ 10 نَارٌ حَامِيَةٌ 11} وغيرها من الآيات الدالة على أهوال ذلك اليوم ,,
أيضاً من أصول إعتقادنا ولله الحمد أنه لا أحد يعلم بتاريخ يوم محدد لقيام الساعة ونهاية الكون ومن يدعي علمه بذلك اليوم ومتى يقع فهو منجم كاذب يخالف معتقد أهل السنة والجماعة ,,
كل علم يتعلق بالمستقبل فإنه من علم الغيب كما قال تعالى (وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت)ومن ذلك علم قيام الساعة ، فإنه من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ولم يطلع الله عليه أحداً من خلقه ، حتى أشرف الرسل من الملائكة والبشر لا يعلمونه كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن جبريل أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، في صورة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه أحد من الصحابة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، عن الإسلام والإيمان والإحسان فبينها له ثم قال : أخبرني عن الساعة فقال له النبي ، صلى الله عليه وسلم : ( ما المسؤول عنها بأعلم من السائل" قال فاخبرني عن اماراتها ؟ فاخبره بشيئ منها . فقوله ، صلي الله عليه وسلم ،( ما المسؤل عنها باعلم من السائل ) ما يعني أن علمي وعلمك فيها سواء فلست أعلم بها منك حتى أخبرك فإذا كنت لا تعلمها فأنا لا أعلمها ، فإذا انتفى علمها عن أفضل الرسل من الملائكة وأفضل الرسل من البشر فانتفاء علمها عمن سواهما أولى,,
لكن ذلك لا ينفي أننا في آخر الزمان وأن للساعة أمارات وأشراط صغرى ووسطى وكبرى لا بد من حدوثها كما أخبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في السنة النبويه
من تلك العلامات الصغرى:-
بعثة النبي- ظهور الفحش والتفاحش- -قطيعة الرحم-سوء المجاورة-أن يؤتمن الخائن-أن يخون الأمين -أن يصدق الكاذب-أن يكذب الصادق-هلاك الوعول ( الأئمة الكبار)-إسناد الأمر إلى غير أهله-قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر- انتشار النساء الكاسيات العاريات- خدمة نساء المسلمين نساء الكفار- الصبغة بالسواد ( الشعر واللحية) نزع البركة من الوقت-أن تكلم السباع الإنس
نقص المكيال والميزان-منع الزكاة-نقض عهد الله وعهد رسوله (صلى الله عليه وسلم)-عدم الحكم بكتاب الله تعالى.-انحسار الفرات عن كنز من ذهب-انتشار الدين وعمومه كافة الأرجاء-مقتل عثمان بن عفان-محاربة اليهود-انتشار الفتن-انتشار الغنى-التنافس على الدنيا-انعدام الأمناء-نزع الأمانة من القلوب-رفع العلم-ظهور الجهل.-انتشار الزنا-شرب الخمر-موت العلماء-استشارة -الجهلاء-نقض العهود-كثرة الخيانة-أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع-كثرة الخبث-ظهور القينات والمعازف-إتباع سنن الأمم الأخرى-الخسف-المسخ-القذف-أن يصير السلام للمعرفة-فشو التجارة.-كتمان الشهادة-شهادة الزور-قطع الأرحام-ظهور القلم-أن تلد الأمة ربتها (انقلاب الموازين-التطاول في البنيان-إمارة السفهاء-بيع الحكم-الاستخفاف بالقتل-كثرة الشرطة-من لا فقه له يؤم الناس-قطيعة الرحم-اتخاذ القرآن مزامير (إمامة المغنى-استتباب الأمن. فتح كنوز كسرى بن هرمز-كثرة المال-ارتكاب الفاحشة على الطريق العام-- -عدم تقسيم الميراث.عدم الفرح بالغنيمة-أن يصبح الولد غيظا-أن يصبح الشتاء قيظا-أن يفيض اللئام فيضا ( أن يكثر اللئام).-أن يغيض الكرام غيضا ( أن يقل الكرام)-إظهار العلم وتضييع العمل-الحب بالألسن والتباغض بالقلوب-أن يتولى الشرار الأمر-أن يكون الأمر للنساء-أن تكون الأموال في أيدي البخلاء-لا احد يقول الله الله.-أن تعود أرض العرب مروجا خضراء.-افتراق الأمة إلى 73 شعبة-أن يتقاتل الناس على المال والدنيا لا على الدين-تدافع الناس للإمامة فلا يجدون من يصلى بهم-إماتة الصلاة-كثرة الطلاق-بيع الدين بالدنيا.-موت الفجأة.-إطالة المنابر وعلوها.-تعطيل الحدود-خراب القلوب-تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء-شهادة المرء من غير أن يستشهد. علو أصوات الفسقة في المساجد. -أن يكون المؤمن في القبيلة أذل من النقد- من عمل بعشر ما أمر به نجا.-كثرة القذف
ومن العلامات الكبرى :-
طلوع الشمس من مغربها
خروج الدابة
الدخان
المسيح الدجّال
ظهور سيدنا عيسى عليه السلام
يأجوج ومأجوج.
يبقى أن تستشعر هول المطلع، وقرب اللقاء بجبار الأرض والسماء سبحانه، فلا تغتر بالدنيا الزائلة، والجاه الزائف، فلا تمضي منك الساعات والأيام والسنون وأنت لاه غافل مستغرق في الترهات والسفاسف، منصرفا عن إعداد الزاد لذلك اليوم العظيم تتنازعك الأهواء ورغبات النفس الأمارة بالسوء، تستهويك مجالسة الفارغين في قتل الوقت بما لا يجديك يوم الحساب والدين،,
أيضاً لابد أن تكون حذرا من أن تكون مستغفلا فتدور بك الفتن وتكون مؤيدا لفاجر استخف الدهماء بكلامه ورفع شعار الإسلام بيد تقطر منها دماء المسلمين بحجج واهية وتأويلات باطله والتعمق في الغيبيات وتأويل باطل للآيات مثلما نراه من الخوارج الآن والزمرة الحوثية والرافضة وأمثالهم,,,
وشكراً أخ مقشط مرة أخرى وتحيتي للجميع