في الصحيح من السبعه الذين يضلهم الله في ضله يوم لا ضدل الا ضله رجلا دعته امراه ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله
وفي الصحيح كان ذو الكفل من بني اسراائيل لا يتورع من ذنب .. فااتته امراه فااعطاهاا ستين دينارا ع ان يطاائيهاا فلماا قعد منهاا مقعد الرجل من امرائته بكت .... فقالل اكرهتك قااالت ؟؟ لا ولكن عملا لم اعمله قط ولكن عملتني عليه الحاجه ,, فتركهاا والدناانير فقاال ؟. اذهبي ( ثم قال والله لا يعصي الله ذو الكفل ابدا )
فماات من ليلته فااصبح مكتوب علي بابه غفر الله للكفل فتعجب النااااس من ذالك فااوحى الله الي نبي زماانه بشاانه
وكان في الكوفه فتى جميل الوجهه شديد التعبد نزل الي جوار قوما فنضر الي جاريه منهم فهويهاا وهويته فخطبها من ابوهاا فقاال ابوهاا انهاا لاابن عمهاا فااشتد عليهم الهوى فاارسلت اليه ان شاائت زرتك او سهلت لك ان تااتيني الي المنزل فقال ولا واحده ( اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عضيم ) اخااف نارا لا يخبو سعيرهاا ولا يخمد لهيبهاا فلماا بغهاا قالت اره مع هذا يخالف الله فخلعت الدنيا واقبلت علي العباده وهي تذوب حباا للفتى وشووقا اليه حتى ماتت
فكان الفتى يااتتي قبرها ويبكي عنده ويدعو لها وذات يوما نام عند قبرها فرئهاا في المناام في احسن حال فسائلهاا عن حالهااا فقالت
نعم المحبه يا سوئلي محبتك ............................ حبا يقود الي خيرا واحساني
الي نعيم وعيش لا زوال له ............................... في جنه الخلد ملك ليس بالفاني
فقاااال متى ارااكي قالت ستاتيناا قريباا فلم يعش بعد الرويااء الا سبع ليالي ثم مات رحمه الله .
فصدق الايماان وبره اذا خلاء الرجل بالمراه الحسناء فيدعهاا لا يدعهاا الا لله اللهم ارزقنا العفاااف .